من شباك دكاني


أخرجت رأسي من شبَّاك دكَّاني .. إثر سماعي لجلبةٍ و ضوضاء خارجها .. كانت جدالاً أو حواراً أو أقاويل متطايرةً من هنا و هناك .. لا أدري ما هي بالضَّبط .. مصدرها ألسنة النَّاس .. الَّذين اجتمعوا حول دكَّاني .. بعد تلقِّيهم دعوات حضور الافتتاح
كانت كلماتٍ محدودةً ما بين تصديقٍ بإمكانيَّة نجاح الدَّكان و واقعيَّتها .. و تكذيبٍ و نعوتٍ بالخيال و الرَّومانسيَّة الفارغة من الواقعيَّة حين التَّطبيق و العمل ..
و أيضاً … ما بين الحاجة الفعليَّة لهكذا مشروع .. و بين التَّشكيك بقدرة أحدهم على القيام بذلك المشروع ..
تارةً بوصفي محتالاً دجّالاً .. و تارةً بأسئلةٍ أختصرها في سؤال ((ما هو مجال اختصاصي ؟)) .. و تاراتٍ أخرى بعبارات تفاؤلٍ أليفة .. لا تتعدَّى الإعجاب بكلماتٍ مكتوبة ..
و مع ازدياد الجلبة و الأصوات .. و احتدام الجدال بين الحضور .. ما بين مصدِّقٍ متفائل و مكذِّبٍ متشائم .. جدَّدتُ دعوتي للحاضرين المتجادلين بالدُّخول ..
لكنَّ أحداً منهم لم يفعل .. لا أحد سمعني أصلاً ! .. حينها أدخلت رأسي من خارج الشُّبَّاك .. و جلست مع نفسي قليلاً .. متأمِّلاً متسائلاً مع الذَّات ..
هل حقّاً أنت أهلٌ لهذا ؟! .. هل تستطيع أن تؤمِّن لزبائنك ((قلُّوا أم كثروا)) كلَّ ما يحتاجون أو يطلبون ؟! .. هل ستتحمَّل مسؤوليَّة كلِّ منتجٍ تحويه في دكَّانك ؟! أو تعطيه لعملائك !؟ ..
هل أنا صادقٌ في ادِّعاءاتي .. بكامل الزَّعم في كلماتي ؟! ..

و سؤالٌ فعلاً يجب أن أجيب عنه .. قبل أن أخطو أيَّ خطوةٍ في مشروعي .. ((ما هو مجال اختصاصي ؟!)) .. و بعبارةٍ أخرى ((كيف ستعرِّف نفسك ؟!)) … ما أنت ؟؟؟؟!! ..
و جعلني ذلك التَّأمُّل أصحوا .. و أشعرتني تلك التَّساؤلات بالإحباط ..
ماذا أفعل و النَّاس مجتمعون عند الباب .. ما أن يتَّفقوا قليلاً .. حتَّى أقع في متاهة الأسئلة و دهاليز الإجابات الَّتي قد لا ترضي الجميع في لحظتها ..
و قرَّرت أن أبادر قبل أن يبادروا أو يغادروا .. و أخرجت رأسي مجدَّداً من شبَّاك دكَّاني .. و بدأت أتكلَّم بما أصدِّقه في داخلي من كلِّ وجداني ….
يا أحبَّتي … أعرِّفكم بهويَّتي .. فما أنا إلاَّ فردٌ من أفراد مجتمعكم .. لا أعرف أكثر ممَّا تعرفون ، و لا أنطق إلاَّ بما كنتم يوماً تألفون .. فإن كنتم ترون أنَّ ما أعرفه و أنطقه على وريقاتي .. بحاجةٍ إلى شهادة اختصاص .. و إلاَّ فلأصمت و لأغلق دكَّاني و أعود إلى بيتي خجِلاً أسِفاً من فعلتي هذه .. فسأفعل .. لكن على أن تروني شهادات اختصاصكم أنتم فيما أكتب و أقول ..

يا إخوتي و أحبَّائي .. إنَّ دكَّاني و ما فيها .. من فيض ما فيكم .. و ما أنا إلاَّ بائعٌ مذكِّر .. سبق و قلتها من قبل مرَّاتٍ و مرَّات .. ما أنا إلاَّ بائعٌ مذكِّر ..
أنا لست بطبيبٍ نفسيٍّ و لا بعالم اجتماع .. و لست واعظاً قد سبق له أن درس في السوربون علوم اللاَّهوت .. و لست تابعاً لحزبٍ من الأحزاب التَّقدُّميَّة أو الرَّجعيَّة .. و لا عضواً فيها .. أنا لست سوى إنسانٍ مثلكم .. لا أعرف أكثر ممَّا تعرفون .. و لا أنطق إلاَّ بما كنتم يوماً تألفون .. و على هذا الأساس .. فما أنا إلاَّ بائعٌ مذكِّر .. أذكِّركم بفيض ما فيكم .. و ما أفكار دكَّاني بجديدة .. إنَّما فكرتها أن أضع إصبعي عليها في داخلكم .. على ما في قلوبكم من خيرٍ و عطاءٍ مدفونٍ أو مكبوت .. و قد تفعلون معي الشَّيء نفسه ذات يوم .. شاكراً لكم إن فعلتم ..
يعتمد معظم النَّاس على إحدى رؤيتين في تعاملاتهم مع من حولهم ..
منهم من يرى الجميع سيِّئين حتَّى يفعلوا العكس .. و منهم من يرى بأنَّ الجميع طيِّبون حتَّى يفعلوا العكس ..
أنا أرى كما يرى القسم الثَّاني من النَّاس .. لكن مع تحفُّظٍ بسيط .. و هو أنَّ النَّاس ليسوا أشراراً بالمطلق .. إنَّما الخير في الجميع حتَّى فيمن يسيء .. و أظنُّ كثيرين يوافقونني هذا الرَّأي نظريّاً .. لكنَّني مقتنع بذلك عمليّاً .. و عن تجارب كثيرةٍ خضتها سابقاً ..
و بدأ الإنصات يجذب أفئدة السَّامعين .. حتَّى شمل الجميع .. المكذِّبين و المصدِّقين .. فأكملت سكب كلماتي .. على كلِّ من ألقى السَّمع و هو بصير ..
هل أنا صادقٌ يا إخوتي !!؟ .. إنَّ الإجابة عن ذلك بالنِّسبة لي .. أسهل من كلِّ ما أتكلَّم به الآن أمامكم .. أمَّا بالنِّسبة لكم .. فأنا أذكر بأنِّي دعوتكم إلى دكَّان الأفكار .. إن لم يكن للشِّراء .. فلإلقاء نظرة .. إلى تجريب شيءٍ ممَّا فيها .. و مجّاناً .. فما المشكلة .. ما المانع لديكم ؟؟! .. إنَّنا نشتري مساحيق الغسيل دوماً في أوَّل مرَّة .. على سبيل التَّجربة .. التَّجربة رغم أنَّنا ندفع المال .. و أنا أعرض عليكم تجريب أيٍّ من منتجات دكَّاني هذه بدون مقابل .. مع فارقٍ أكبر .. و هو أنَّ مكوِّنات مساحيق الغسيل كيميائيَّة .. قد تؤذي .. أمَّا منتجات دكَّاني .. فطبيعيَّةٌ من طبيعتكم .. و حتَّى حين تشترونها .. فثمنها مجرَّد فكرةٍ تطرحونها عليَّ بعد الاستعمال .. فإن حصلتم على مبتغاكم منها .. فثمنها فقط حينها .. أن تخبروني بالنَّتيجة الحاصلة معكم .. لتزداد أفكاري فكرة ..
أستطيع أن أخبركم أيضاً .. و أنا مرتاح الفكر .. بأنَّ ما أبيعه في دكَّاني لا بدَّ أن أكون قد جرَّبته في نفسي .. و في آخرين في أحيانٍ كثيرة ..
إن صادفتم ذات يوم .. من يعرفني أو إن عرفتموني يوماً .. فستعلمون صدق كلماتي .. و التَّجربة خير برهانٍ و دليل .
أنا لا أعرض لكم في دكَّان الأفكار .. مقالاتٍ و خواطر جميلة .. في نثرها و رطب وقعها .. إنَّني أقدِّم لكم ما لا يؤذيكم إن لم ينفعكم .. لذا أنا مسؤولٌ عن منتجات دكَّاني .. إن التزمتم بما اشتريتم .. و ليس فيما أبيعه هنا .. تكهُّناتٌ و قراءاتٌ في النُّجوم .. إنَّما هي محصِّلة تعاملاتٍ و مراقباتٍ لتلك التَّعاملات في الحياة .. مستندها ((موروث الأنبياء و الصَّالحين)) …
قد أستطيع تأمين كلِّ ما تطلبون .. لكنَّني لن أستطيع تأمين كلِّ ما تحتاجون .. فما تطلبونه سيصبح معروفاً حين تطلبون .. لكنَّ أحداً لن يعرف ما تحتاجون إن لم تطلبوه .. لذا .. فليكن ما تطلبونه .. هو نفسه ما تحتاجونه فعلاً ..
إخوتي و أحبَّائي .. بإمكانكم جميعاً .. أن تفتتحوا دكَّان أفكار .. أن تكونوا أصحاب دكَّان أفكار .. لكن فقط إن كنتم مصدِّقين .. بأنَّ في الإنسان .. فيكم .. مازال خيرٌ وفير .. بصدقٍ كبير .
أنا لست صاحب بدعةٍ جديدةٍ في عالم الإنسان .. إنَّما أنا جزءٌ من منظومة مجتمعكم .. فردٌ من هذا المجتمع .. يهمُّني ما يهمُّكم و يؤلمني ما يؤلمكم .. لكنَّ فرقاً قد يكون بيننا .. و أقول ((قد)) .. و هو أنَّني أعمل جاهداً على مساعدة من أستطيع بغير ضررٍ من كلامٍ أو فعل .. هنالك الكثير من شاكلتي .. لكنَّ طرقنا اختلفت نحو هدفٍ واحد .. الهدف الأسمى في لحظات أيَّامنا هذه .. و هو رفع درجة استعداد النُّفوس و الأرواح .. لتلقِّي مصيرها الَّذي تهمُّ في السَّعي إليه ..
حتَّى لا يكون بيننا ناقمٌ أو حاقدٌ أو حاسد .. و لا جاحد .. حتَّى يستطيع القدوة أن يحيى بيننا .. دون استغرابنا أو استهجاننا من وجوده .. حتَّى إذا ما قابلنا أحد الطَّيِّبين يوماً .. ألاَّ نشيح بوجوهنا عنه متهامسين ((من هذا ؟ ماذا يفعل ؟ لماذا يفعل هذا ؟)) .. و ربَّما متضاحكين .. و ربَّما غاضبين ..
صدِّقوني يا أحبابي .. و حتَّى تصدِّقوني أكثر .. انظروا إلى قلوبكم .. أليست كلماتي مطابقةً لما فيها من آمالٍ و رجاء .. و أكرِّر ((ما أنا إلاَّ بائعٌ مذكِّر)) …
و ما أن انتهيت من كلماتي .. حتَّى تهافت الجميع على شبَّاك دكَّاني .. يطلبون معاينة ما فيها بفضولٍ و اهتمام ..

Advertisements

9 thoughts on “من شباك دكاني

  1. Amer Kanjo كتب:

    (( إن صادفتم ذات يوم .. من يعرفني أو إن عرفتموني يوماً .. فستعلمون صدق كلماتي .. ))

    لا يسعني سوى ان اقول اني واحد من الذين تشرفوا بمعرفتك والتحدث اليك استاذ عبد الوهاب .. وقد احسست بصدق مشاعرك واهدافك حتى قبل ان اقرأ كلماتك …
    فـ هنيئاَ لنا بك وبفكرك النبيل …..

    • ABD ELWAHAB SHAMSI كتب:

      كم أتمنى أن يبدأ القراء بالتفكير فيما يمكن أن يطلبوه .. قد لا يشعرون الآن بفعالية دكاني .. فقد يعتبرها البعض مجرد نسجٍ للكلمات جميل .. لكنني أؤكد لكم أنها دكان حقيقية .. صحيح أنها كانت حلماً .. لكن كثيراً من الأحلام تتحقق بالسعي و المثابرة و الدعاء .. و ذلك يا أخي عامر .. ما أرجوه منكم في التعليقات القادمة .. لكي أستطيع نسج المزيد مما يفيدكم و يرضيكم .. شاكراً لك شعورك الجميل و رؤيتك البريئة ..

  2. للأسف انني لم أكن من الناس الذين استطاعوا ان يحضروا الافتتاح … ولكن لظروفي الخاصة و ضغوطاتي الاجتماعية … ولكن عندما مررت من شارعكم سألت : هل من أحد يعرف أين تلك الدكان التي افتتحت هنا ؟؟؟ و تجنبت الشرح عما تعمل لخوف أصابني من أن أشرح للناس إن سئلت … ماذا يبيع ؟؟؟ ولكن تفاجأت بالردود … أهذا الانسان المفعم بالأمل و الطموح الذي يبيعنا أفكار قد بدأنا ننساها ؟؟؟نعم … إنه هناك … على تلك الزاوية و لكن كن صبورا فالدكان مليئ بالناس الذين يشترون و يتفرجون …
    وبعد وصولي لم أرد إزعاجك فأنت تشرح لهذا و تفسر لذاك و تارة تضحك وتارة تبستم و ترحب بهذا و تسلم على ذاك … فقررت أن أبحث على الرفوف على مبتغاي … مع أنني لا أعرف ماهو ….ولكنني اكتشف انني بحاجة إلى دهر كامل وانا أعود إليك لأخذ وصفة جديدة .. و ها أنا ذا سألتزم بوعدي بأني سأقول لك النتائج ,,, ولكن هل ستصدق وعودك ؟؟؟ سنرى …

    شكرا جزيلا على كلماتك عبد …….فقد أصابت بي الكثير ….

    • ABD ELWAHAB SHAMSI كتب:

      عزيزي القارئ الزائر المتأخر .. ليس بالمتأخر من وصل إلى دكاني في أي وقت … إنما المتأخر من وصل و تجول في أرجاء الدكان … ثم لم يعرف بعد ما يريد و يحتاج ؛ لراحة فكره و طمأنينة قلبه ..
      سأنصحك نصيحة .. و الزائرين الأفاضل جميعاً … لا تتجول بين الرفوف بدون هدفٍ معين .. فلن تجد غير ما يربكك .. بل ابحث في داخلك .. عما يحتاجه قلبك و عقلك ؛ فإن عرفت ما يحتاجه داخلك .. حينها فقط تعال و ابحث عن ضالتك .. بل إنك قد لا تضطر للمجيء إلى دكاني القديم الحديث هذا ..
      فكثيرٌ من الأمور ؛ لو بدءنا الشعور بالحاجة إليها في داخلنا .. لوجدناها داخلنا ؛ فور شعورنا .. لو كنا ندقق في دواخلنا حقاً و بجدية كبيرةٍ و شعورٍ صادق …
      عموماً … شكراً على الزيارة …

    • ABD ELWAHAB SHAMSI كتب:

      إن كنت جاداً يا أخي العزيز بطلبك .. فطلبك عندي لكن ….. هناك سؤالان أتمنى أن تجيبني عنهما .. الأول : هل مشكلتك شخصية أم مشكلة عامة في الحياة ؟ ….. و الثاني : هل أنت صادق و وفي في عموم حياتك ؟ …. و سأجهز لك طلبك بمجرد إجابتك على أسئلتي .
      شكراً على مرورك بدكان الأفكار
      ملاحظة : أرجو تسجيل أي اسم لك ؛ حتى و إن كان اسماً مستعاراً

  3. Mohamad Zarka كتب:

    الدوا موجود لك حبيب …وهو موجود بقلب كل واحد فينا … واذا بدك تشتريه من برا قلبك ما بظن رح ينفع … انصح اللي بدك تشتريلو الدوا يدور عليه بقلبو … بلاقيه .

  4. بعد خوف وتردد .. وحيرة تملكتني .. قررت زيارة هذا الدكان الذي ملأت أصداءه الأرجاء
    سمعت عنه الكثير وقرأت عنه الكثير … لكن هناك شيء في داخلي منعني من زيارته .. لا أعلم ما هو ..!!!
    اعتدنا أن نذهب إلى الطبيب ليخبرنا بأمراضنا ويرشدنا إلى الدواء الصحيح وجرعاته وتوقيت هذه الجرعات
    ولكن هذا الدكان يتطلب من الشخص أن يحدد ما هو مرضه .. أو ماذا ينقصه .. وما هو الدواء الذي سيجربه .. وهل سيكون هذا الدواء نافعاً أو لا .. فهل هي مسؤولية اختياره ؟؟ أم هي مسؤولية من صنع هذا العقار ؟؟
    وبعد أن تغلبت على حيرتي الشديدة .. والخوف الذي سيطر علي .. قررت أن أزور هذا الدكان لأستطلع ما فيه .. ولكن مع حرص شديد .. فاخترت أكثر الأوقات ازدحاماً .. لكي لا يلاحظ أحد وجودي .. ولا يسألني صاحب الدكان عن طلبي .. علّي أجد ضالّتي التي لا أعرف ما هي في هذا المكان الغريب
    تفاجأت أثناء تجوالي وتأملي .. أنني أفتقد الكثير من الأشياء .. وأنني بحاجة للعديد من العقاقير والمنتجات المتوفرة هنا
    ولكن … هل سأمتلك الجرأة يوماً لأطلب ما ينقصني .. أو لأواجه نفسي بما فيها من أمراض
    غادرت … وكلي أمل أن أمتلك الجرأة لأعود ثانية ….

    • ABD ELWAHAB SHAMSI كتب:

      معكم كل الحق أن تترددوا في زيارة دكان الأفكار هذا .. لكن ليس لسبب الخوف أبداً … فما يخيفنا .. عادةً ما يكون الخطأ و الخطّائين .. أو الموت
      لا مشكلة عندي من تكرار ما كنت قد كتبته من قبل .. حين يسألني أي سائل .. عن شيءٍ هو في الأصل موجود بين السطور .. لكنني كنت أفضل أن تقرؤوا قبل أن تسألوا .. فكثير من الأسئلة المطروحة .. إجاباتها في تلك السطور ..
      أخبرك يا سيدتي عن مسؤولية الاختيار .. إنها بيدك ؛ لأنه من المفترض أنك أخبرتني عن سبب طلبك لأي منتج .. أنا مسؤول عن صحة فعالية المنتج .. فقط في حال كنت صادقة و واضحة في طرحك و عرضك للمشكلة … و من ثم إن التزمت بتعليمات الاستعمال .. و ذلك شأن كل المواد و العقاقير في العالم ..
      صدقكم و وضوحكم في الطرح و العرض .. هو السبيل الوحيد لعدم وقوعي في الخطأ …
      و على ما يبدو يا أختي الفاضلة .. أنك قد وقعت في نفس المشكلة التي يقع فيها كثيرون .. التجوال بين الرفوف دون هدفٍ معين .. و ذلك يربك النفس و يوقعها في أمراضٍ جديدة ..
      بالنسبة للتردد .. أطمئنك بأننا نكفل سرية تامة في العلاج لمن يشاء .. إن كان ذلك هو سبب التردد و الخوف عندك ..
      شكراً لك على الزيارة … على أمل اكتسابك الجرأة لاحقاً .. إذ ليس لدي دواء لترددك .. فقط في المجيء إلى دكاني هذا
      لدينا دواء لأي ترددٍ آخر … شكراً

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s