ما بعد الزلزال !؟!؟!؟!!!


ننظر جميعاً .. بعد نهاية الزِّلزال .. إلى ما خلَّفته تلك الظَّاهرة العامَّة الَّتي لا تستثني أحداً من حساباتها

//هذا إن كانت تقوم بإجراء حساباتٍ قبل حدوثها …//

لعلَّها غالباً ما تُحدِث دماراً .. و بالتَّأكيد تثير البلبلة و الفوضى و ربَّما تصل إلى درجة قذف الرُّعب في قلوب المنكوبين

لكن ماذا بعد ذلك ……؟! ما الَّذي يحدث .. أو ما الَّذي نفعله في مرحلة ما بعد الزِّلزال …؟؟؟؟!!

ليس بالضَّرورة أن يكون الزِّلزال هو ذلك النَّاتج عن اضطراباتٍ في البنية التَّحتيَّة للقشرة الأرضيَّة ..!!!

قد يكون الزِّلزال .. نتيجة اضطراباتٍ في البنية التَّحتيَّة للقشرة القلبيَّة .. الرُّوحيَّة .. أو الأخلاقيَّة لبعض البشر ..

و كذلك تخلِّف هذه الانفعالات .. دماراً .. يعمُّ كلَّ من هم في دائرة الحياة حولنا … و لا حسابات .. تُحسب حينها أيضاً …!

و أعود لأسأل …. // لكن ماذا بعد ذلك ؟؟!//

هل نقف مذهولين أمام هول الحدث .. و حجم الدَّمار ؟؟؟

في الظَّاهرة الطَّبيعيَّة .. تتجمَّع فرق المختصِّين لإنقاذ المنكوبين .. و يتمُّ رسم خطَّةٍ لإعادة إعمار ما دُمِّر إلى حاله الأولى ..

و ربَّما إلى الأفضل

// و يعود المكان كأنَّ شيئاً لم يكن //

أمَّا في الانفعال الإنسانيّ .. فلن يجتمع أيُّ مختصّ .. و بالتَّالي لن تُرسم أيَّةُ خطَّةٍ لإعادة إعمار ما تلف …

الشَّيء الوحيد الَّذي يحدث

// هو أنَّ كلَّ إنسانٍ كان بجانبك .. ينصرف و كأنَّك لم تكن // !!!!!

Advertisements

2 thoughts on “ما بعد الزلزال !؟!؟!؟!!!

  1. lamabarakat كتب:

    اي شو هاليأس والاحباط .. والصديق الي بينوجد وقت الضيق .. ما في يعني ؟؟ يا سيدي إذا مرقت بزلزال وفرَّ الكل من حولك معناتا انت كنت مخدوع بمن حولك وعليك بشكر الله انه أرسل إليك هذا الزلزال كي تفرق بين الصديق والمنافق .. والضربة الي ما بتكسرك بتقويك ولو كانت زلزال .. ما هيه الحياة بتعلمنا انه نصير قاسيين مشان نصير متل البناء المدعم ضد الزلازل .. تفاؤل 🙂

    • ABD ELWAHAB SHAMSI كتب:

      قد يكون كلامك في مكانه الصحيح ؛ لو أنك نظرت إلى تلك الخاطرة السريعة على أنها مجرد حالةٍ فردية …
      يا أختي الكريمة … أنا هنا أعرض صورة القشرة القلبية و الأخلاقية لمجتمعٍ بأكمله .. أما بالنسبة لي ؛ فلا مشاكل من هذا النوع تواجهني و الحمد لله
      و كم كنت أتمنى لو أنها كانت فعلاً مجرد حالةٍ فرديةٍ أصابتني أنا … فستكون حينها فعلاً تجربة تزيد من قدرتي على الصمود أمام الزلازل الأخلاقية في مجتمع ؛ لكنها ليست فردية …
      و على كل حال .. تلك لم تكن نظرة تشاؤمية .. إنما هي أجراس الإنذار لما قبل الخطر …. تنبيهات رختر لما قبل الزلزال .. هزات للقلوب لما قبل الكارثة …
      ألم يئن لنا أن نزيل أحقاد النفوس و أتربة القلوب و نبدأ بالتسامح و المحبة و الرحمة مع بعضنا ….. جميعنا .. كي نستطيع إعادة ما تلف من نفوس و قلوب إلى حالها الأولى بل و أفضل … و كأن شيئاً لم يحدث فعلاً

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s